في إطار سلسلة الاجتماعات والندوات التي يعقدها مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مختلف مدن ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا لشرح رؤيته حول مستقبل سوريا، نظم مجلس كوباني في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الفرات جلسة حوارية تحت شعار "الرؤية السياسية والدينية لمؤتمر الإسلام الديمقراطي حول مستقبل سوريا بتاريخ 8آيلول 2025 في مركز الثقافة والفن بمشاركة العشرات من أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية والأحزاب
وأعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي ورابطة آل البيت - السادة الأشراف -.
بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت واحترام لأرواح الشهداء، ومن ثم تحدث عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي، إبراهيم علي المحمد، عن أهمية الحوار لبناء سوريا لكل السوريين،وأشار من خلال حديثه إلى "أن الأحداث والتطورات التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة خلقت بيئة يُرتكب فيها القتل والاغتيال والنهب والسلب باسم الإسلام، دون اللتفاة إلى التنوع والاختلاف الذي تتمتع بها سوريا، ولذلك فإن الحل يكمن في الإسلام الديمقراطي الذي يحفظ التعدد والتنوع.
من جهته، ألقى الأستاذ عبد الكريم ساروخان. عضو مجلس الإدارة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، كلمة أكد فيها أن مبادئ الإسلام الديمقراطي تقبل كل ما هو إيجابي ويبحث عن المشتركات لبناء مجتمع متماسك آمن.
وأضاف: "إن طريق الحل يكمن في الإسلام الديمقراطي، خلافا لما نراه من ممارسات ترتكب باسم الإسلام، وأنه لا يقبل إلا لونا ونموذجا واحدا للمجتمع. لقد شهدنا عبر التاريخ أن الإسلام استُخدم وسيلة للقتل ونشر الفوضى، واليوم يتكرر المشهد ذاته. لذلك يجب علينا تبني الإسلام ديمقراطي المبني على روح الإسلام ومقاصده."
وانتهت الندوة بحوارات ومناقشات جادة حول واقع الإسلام والمسلمين في يومنا الراهن.
اكد المداخلون من خلال مداخلاتهم، أن وثيقة المدينة المنورة تمثل نموذج الحل الأمثل لبناء سوريا المستقبل، على أسس ديمقراطية تجمع جميع الطوائف والمكونات على المحبة والسلام والعيش المشترك وضمان الحقوق.
مجلس كوباني في مؤتمر الإسلام الديمقراطي
8آيلول 2025

