#مؤتمر #الإسلام #الديمقراطي
#شارك #مؤتمر #الإسلام #الديمقراطي بجلسة حوارية في قامشلو بتاريخ 19تشرين الثاني 2025 بمقاطعة الجزيرة تحت شعار: "سوريا لن تعود للنظام المركزي"
نظّم مجلس سوريا الديمقراطية جلسة حوارية موسعة بعنوان "قراءة المشهد السياسي الراهن، ودور التحالفات في إنقاذ سوريا"
وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية الدكتور محمود المسلط إنهم يحتاجون في سوريا إلى مسار يجمعهم ويأخذهم إلى سوريا الجديدة التي يحلمون بها. وأضاف: "نحتاج أن نضع الخلافات جانباً لتكون سوريا للجميع"، داعياً إلى ضرورة دعم اتفاقية 10 آذار لتأخذ سوريا شكلاً ديمقراطياً تعددياً لا مركزياً.
"سوريا تمر بمرحلة مصيرية"
بدوره شرح الرئيس المشترك لمكتب علاقات مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي فحوى المشهد السياسي الراهن ودور التحالفات في إنقاذ سوريا، وقال إن المرحلة التي تمر بها البلاد مصيرية، مشيراً إلى أنهم سيقررون مصير سوريا الحديثة التأسيسية الجديدة؛ والتي سيتم فيها تحديد مصير جميع الشعوب، داعياً الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة.
وحذّر محمد علي من أن أي خطأ سيقودهم إلى فوضى أخرى، وأوضح: "نريد سوريا لا تهمّشنا وتكون لجميع السوريين، على أن يعيش الجميع سواسية، لا أن نفرق بين السوريين".
"المنطقة في طور مرحلة تأسيس جديدة"
ولفت محمد علي إلى أن سوريا والشرق الأوسط في طور مرحلة تأسيس جديدة، حيث انهار العديد من الأنظمة وبُنيت أنظمة جديدة، وهو ما يتيح للشعوب فرصة تاريخية.
وتابع: "إن وضعنا استراتيجيات صحيحة نستطيع أن نكون رقماً أساسياً في المعادلة الدولية، الكثير من الشعوب كانت مهمّشة وإذا اتبعت سياسة صحيحة سيتم تحقيق طموحاتها".
"جميع الأنظمة المركزية انهارت"
ونوه محمد علي إلى أن جميع الأنظمة ذات النظام المركزي انهارت، من العراق وصولاً إلى الربيع العربي، لافتاً إلى أن الحدود لم يعد لها معنى كما في السابق، وهناك مشاريع لبناء ممرات اقتصادية عابرة للحدود، وهذا يشير لملامح المنطقة الجديدة، ولذلك تم استهداف حماس ثم حزب الله وانتقلوا إلى سوريا ثم إيران وحاصروا تركيا.
وبيّن أن تركيا لم تعد الدولة التي تلعب الدور الأساسي الوظيفي لها، وشدد على أن تركيا تدرك ذلك، وهذا السبب في إعادتها لسياساتها، وقال: "قبل سقوط النظام وقبل إعلان نهاية اتفاقية سايكس بيكو كانت تريد التدخل في المنطقة والاستفادة من الفوضى الموجودة".
"سوريا لن تعود للنظام المركزي"
وأكد حسن محمد علي أنه لا يمكن لسوريا أن تعود إلى عهد النظام المركزي، حيث أن الجميع ناضلوا ضد الاستبداد والمركزية، ولا يمكن للسوريين أن يرضوا بنظام مركزي يُهَمَّش فيه السوريون، وأشار إلى أن شكل الحكم في سوريا الجديدة سيكون لامركزياً.
وبعد ذلك، فُتح المجال أمام المشاركين لإبداء آرائهم، وسط التأكيد على أن نجاح سوريا يعتمد على 4 نقاط أساسية، استقلالية القرار الوطني، الشفافية في العمل، إشراك جميع أطياف الشعب السوري، تجنيب الصراعات الخارجية على الأراضي السورية.
19تشرين الثاني 2025
