الإسلام السلطوي

الإسلام السلطوي  اعداد * محمد تمو بدأ التنظير للإسلام السلطوي المعاصر بُعيد انهيار الخلافة العثمانية في بداية القرن العشرين للميلاد، وبعد ظهور الدول القومية على أ…

مؤتمر الإسلام الديمقراطي
المؤلف مؤتمر الإسلام الديمقراطي
تاريخ النشر
آخر تحديث


 

الإسلام السلطوي

 اعداد * محمد تمو

بدأ التنظير للإسلام السلطوي المعاصر بُعيد انهيار الخلافة العثمانية في بداية القرن العشرين للميلاد، وبعد ظهور الدول القومية على أنقاضها والتي تبنت شعار:"الدين لله والوطن للجميع".

وفي هذه المرحلة ظهرت على الساحة السياسية الإسلامية مدرستان فكريتان إسلاميتان على وجه الخصوص، هما:

1) المدرسة التنويرية الإصلاحية: متمثلة بالمفكرين الإسلاميين أمثال جمال الدين الأفغاني وعبد الرحمن الكواكبي ومحمد عبده وعباس محمود العقاد مؤلف كتاب (الديمقراطية في الإسلام)، وغيرهم.

2) المدرسة السلفية الجهادية: متمثلة بالمفكر الإسلامي الباكستاني أبو الأعلى المودودي(1903-1979م)، ومروراً بمؤسس وزعيم حركة الإخوان المسلمين في مصر حسن البنّا، وصولاً إلى سيد قطب وعبد الله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهم من منظري السلفية الجهادية، التي تعتبر النموذج الأكثر وضوحاً للإسلام السلطوي.

ولو بحثنا في المنهج الفكري والعقائدي والفقهي للمدرسة السلفية الجهادية، فسنلاحظ أنها تعتمد كلياً أو جزئياً على العقيدة السلفية التي أسس لها الإمام أحمد بن حنبل (780-855 م)، ثم ابن تيمية (1263-1328م)، وصولاً إلى محمد بن عبد الوهاب (1720-1792 م) ، كل حسب عصره والفترة الزمنية التي عايش فيها بكل ما كانت تحمل من صراعات فكرية وإيديولوجية وسياسية وعسكرية آنذاك.

أهداف الإسلام السلطوي:

لايخفى على أحد أن الهدف الرئيس لجميع تلك الحركات السياسية الإسلامية -على اختلافها- هو الوصول إلى السلطة، والحكم باسم الله وباسم الإسلام، تحت شعار "الحاكمية لله". وهنا لا يوجد أي خلاف بين هذه الحركات -سواء كانت معتدلة أو متطرفة- حول هذا الهدف الذي تسعى إليه، ولكنّ الخلاف بينها يكمن فقط في كيفية الوصول إلى السلطة والحكم.                         

تعليقات

عدد التعليقات : 0