عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اجتماعاً موسعاً للأئمة والخطباء ، تحت شعار: "على خطا النبي صلى الله عليه وسلم في بناء المدينة المنورة نحو البناء والإخاء الإنساني"

#قامشلو #مقاطعة #الجزيرة #اجتماعًا #للأئمة #والخطباء عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اجتماعاً موسعاً للأئمة والخطباء ، تحت شعار: "على خطا النبي صلى الله ع…

مؤتمر الإسلام الديمقراطي
المؤلف مؤتمر الإسلام الديمقراطي
تاريخ النشر
آخر تحديث


عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي، اجتماعاً موسعاً للأئمة والخطباء ، تحت شعار: "على خطا النبي صلى الله عليه وسلم في بناء المدينة المنورة نحو البناء والإخاء الإنساني"، وذلك في صالة محمد شيخو للثقافة والفن بتاريخ 14كانون 2025على مستوى مقاطعة الجزيرة (قامشلو )بحضور خطباء وأئمة والادارة الذاتية الديمقراطية حزب الاتحاد الديمقراطي pyd ومؤسسات المجتمع المدني ومجلس عوائل الشهداء ومجلس المرأة ومجلس أعيان ووجهاء العشائر.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، إجلالًا لأرواح الشهداء الطاهرة
ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس قامشلو بمؤتمر الإسلام الديمقراطي
،الشيخ سليمان العلي، كلمة، أشار فيها إلى أن سوريا تمرّ بظروف صعبة، وأن المؤتمر يسعى لبناء دولة ديمقراطية لا مركزية قائمة على العدالة والمساواة.
وأوضح أن اللقاء جاء بعد أكثر من ستة أشهر من الحوار مع مختلف أطياف المجتمع، بهدف صياغة رؤية شاملة للمستقبل، سوريا وتعزيز دور الأئمة والخطباء في نشر قيم التعايش والمشاركة المجتمعية.
ثم ألقى كلمة، عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، آلدار خليل، إلى الوضع السياسي في سوريا، وأشار إلى أن سقوط النظام خلق آمالاً واسعة ببداية مرحلة جديدة، بعد أكثر من ستين عاماً من الاستبداد، غير أن هذه الآمال اصطدمت بسياسات الإقصاء وعدم الشراكة الوطنية، ما أسفر عن فوضى وانقسامات طائفية ومذهبية.
وأكد أهمية الحوارات والمبادرات، مثل اتفاقية العاشر من آذار، مع ضرورة الالتزام المتبادل؛ لتنفيذها بما يضمن خطوات فعلية نحو الاستقرار.
من جهته، أوضح الرئاسة المشتركة لمؤتمر الاسلام الديمقراطي في مدينة قامشلو، الشيخ محمد الغرزاني، أن الإسلام في جوهره رسالة عدالة ومساواة، وأن خطاب الكراهية والتحريض الطائفي الذي يخرج أحياناً من بعض رجال الدين يهدد السلم الأهلي.
ودعا رجال الدين لتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والدينية في توجيه المجتمع نحو السلم والتعايش، مستلهماً ميثاق المدينة المنورة كنموذج للعيش المشترك والمواطنة المتساوية.
كما أُلقيت كلمة من قبل الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، الآنسة آفين الحجي
حذرت من تصاعد الانتهاكات والتمييز ضد النساء في سوريا، ودعت إلى حماية حقوق المرأة، وتعزيز دورها في المجتمع، وضمان مشاركتها الكاملة في جميع الميادين، بما يتوافق مع مبادئ الأمة الديمقراطية.
وفي سياق تعزيز الشراكة الوطنية، دعا المتحدثون إلى إشراك المكونات الدينية والعرقية كافة، في الحوار والمشاركة، بما في ذلك المسيحيون، والأرمن، والدروز والعلويون، لتأكيد أن سوريا المستقبل تُبنى بتكاتف جميع أبنائها، وأن التنوع هو مصدر قوة لا سبب للصراع.
وانتهى الاجتماع بجملة نقاشات واقتراحات،

تعليقات

عدد التعليقات : 0