البطالة

البطالة إعداد شيرين احمد تعد البطالة مشكلة عالمية تعاني منها اقتصاديات الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، وتعد هذه المشكلة من أبرز التحديات التي تواجه أسواق الع…

مؤتمر الإسلام الديمقراطي
المؤلف مؤتمر الإسلام الديمقراطي
تاريخ النشر
آخر تحديث


 البطالة

إعداد شيرين احمد
تعد البطالة مشكلة عالمية تعاني منها اقتصاديات الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، وتعد هذه المشكلة من أبرز التحديات التي تواجه أسواق العمل في المجتمعات الإسلامية، وذلك لما لها من تأثير واضح وكبير على المستوى المعيشي للعاطلين عن العمل، وعلى مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، وتعد البطالة من أكبر المشكلات التي تواجهها المجتمعات الإسلامية، حيث تسجل المنطقة أعلى معدلات البطالة في العالم.
وحسب تقرير مجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية الصادر عام 2015، قدرت نسبة البطالة في الدول العربية ما بين 20% و30%، كما ذكر تقرير منظمة العمل الدولية عام 2014 أن متوسط نسبة البطالة في العالم بلغ 6.2%، بينما بلغت النسبة في العالم العربي في العام نفسه 12.2%، وهي تتزايد سنويًا بمعدل 3%، مما يجعل هذه القضية من أكبر التحديات التي تواجهها المجتمعات العربية، والمعدل العام لمنطقة الدول العربية في 2024 يقدر بـ9.8%.
والبطالة بين الشباب في العمر بين(15‑29) وتقدر بـ 24–25%
تنقسم البطالة إلى عدة أنواع، منها البطالة الاحتكاكية الناتجة عن تنقل الأفراد بين الوظائف والمناطق، والبطالة الهيكلية التي تظهر بسبب تغيرات في هيكل الاقتصاد واختفاء أو ظهور قطاعات جديدة، والبطالة الدورية التي تحدث بسبب الركود الاقتصادي وانخفاض الطلب على العمل، إضافة إلى البطالة المقنعة التي تتمثل في وجود فائض من العمالة دون إنتاج فعلي حقيقي.
تنتج البطالة عن عوامل متعددة، منها الحروب والاضطرابات الداخلية، وضعف دور الحكومات في دعم قطاع الأعمال، وزيادة عدد الخريجين مقارنة بفرص العمل المتاحة، إضافة إلى التوسع في استخدام التكنولوجيا بدل العمالة البشرية في الدول التي المستهلكة( الشرق الأوسط)، وضعف التخطيط للمشاريع الاستثمارية، والاعتماد على العمالة الأجنبية بدل المحلية.
تؤثر البطالة سلبًا على الفرد والمجتمع، فتسبب إحباط الشباب، والاكتئاب، والشعور بالعجز، وقد تدفع البعض للانحراف وتعاطي المخدرات، كما تؤدي إلى الفقر، وتدهور الصحة والتعليم، وانتشار الجريمة، وضعف الاستقرار والثقة بالنفس.
ومن الحلول المقترحة للحد من البطالة، يجب تحقيق تنمية متوازنة، وتأهيل الشباب لسوق العمل، وتطوير المناهج الدراسية لتواكب التطور، والاستفادة من فرص العولمة لنقل العمالة المدربة، وتوفير قروض للشباب لدعم مشاريعهم المستقبلية.

تعليقات

عدد التعليقات : 0