بيان من مؤتمر الإسلام الديمقراطي حول وقف إطلاق النار بين أمريكا و جمهورية إيران الاسلامية
إن الوساطة التي قامت بها دولة باكستان لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية تمثل موقفاً إنسانياً وحضارياً يعكس الأولوية القصوى للحفاظ على الأرواح وتجنيب الشعوب ويلات الحروب.
لقد أثبت التاريخ أن الحروب مهما كانت مبرراتها لا تخدم الشعوب، بل تترك وراءها دماراً ومعاناة وفقداناً للأرواح والموارد التي كان يمكن استثمارها في التنمية والبناء. فالعيش بسلام ليس خياراً ثانوياً، بل هو ضرورة ملحة تفرضها مصلحة البشرية جمعاء.
إن السلام بين الدول يتيح فرصاً للتعاون العلمي والاقتصادي والثقافي، ويفتح آفاقاً لحل الخلافات بالحوار والتفاهم المتبادل بدلاً من لغة القوة والمواجهة.
نؤمن بأن شعوب المنطقة والعالم تتطلع إلى مستقبل يسوده الأمن والاستقرار، والعدل والمساواة بين كل المكونات، الدينية والمذهبية والقومية،
وأن وقف إطلاق النار يمثل خطوة أولى وأساسية نحو بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
قامشلو
مؤتمر الاسلام الديمقراطي
9.4.2026
الموافق ٢١ شوال ١٤٤٧
