نظّم #مؤتمر #الإسلام #الديمقراطي بالتنسيق مع #مؤسسة #مالا #كوردا، يوم 8 آذار 2026 الموافق لـ 1447 هـ، مأدبة إفطار جماعية في صالة زانا بمدينة قامشلو، بمشاركة نخبة من علماء الدين وأئمة المساجد وخطبائها، إلى جانب وفد من هيئة الأعيان وممثلين عن عوائل الشهداء،ومجلس المرأة في مؤتمرالإسلام الديمقراطي
وتخلّل المأدبة وصلات من الأناشيد الدينية والمدائح النبوية تعبيراً عن المحبة لرسول الله ﷺ وإحياءً لأجواء الشهر الفضيل.
وفي كلمة ترحيبية، أكّد الرئيس المشترك للمؤتمر، الملا محمد رشيد الغرزاني، أن اجتماع الحضور في هذا الشهر المبارك يعكس روح الأخوّة والتآلف بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن الفعالية جاءت بدعم من مؤسسة "مالا كوردا" في المهجر التي قدّمت سلالاً غذائية لأهالي المنطقة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وشدّد الغرزاني على أن الأزمات التي يشهدها العالم الإسلامي تعود في جانب منها إلى غياب الوعي لدى بعض السياسيين والعلماء والمثقفين، ما جعل الشعوب عرضة للتأثير والتلاعب من قبل القوى الكبرى.
ودعا العلماء والخطباء ووجهاء المجتمع المدني إلى تعزيز وحدة الأمة رغم اختلافاتها المذهبية والقومية والطائفية، مؤكداً أن هذه الاختلافات يجب أن تكون جسراً للتعارف لا سبباً للفرقة، مستشهداً بقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾.
